َاعلان

الخميس، 17 يناير، 2013

أزواد ساحة حرب !



^ الاعتراض على التدخل الفرنسي ^ 


لست بحاجة لأبين اعتراضي عن تدخل فرنسا في أزواد وفي إقليم مالي ، فاعتراضي على القاعدة هو اعتراض على التدخل لأنهم حجة التدخل الوحيدة 


القاعدة - للأسف - أدخلت شعب أزواد في معركة ليست معركته وحرب ليست حربه ، فالمتضرر الأوحد هو الشعب الأزوادي في كل المعارك والحروب !


القاعدة استطاعت وعبر مسار تواجدها المثير وظهورها الغامض للبعض , في ايجاد موطئ قدم لها في المنطقة لحربها العالمية وفتح بؤرة جديدة 


^ الطوارق وفرنسا ^


من المعيب ربط الطوارق بعلاقة مع فرنسا الاستعمارية ، فالطوارق هم أشد عداء لاستعمارية فرنسا عن غيرها من الشعوب 


فالثقافة الطوارقية المتوارثة لدى عموم الطوارق بتسمية الفرنسيس ب"إيكوفار"آي الكفار واللغة الفرنسية "تكافرت"،ولا تُعرف تسمية للفرنسين سواها

الطوارق في أزواد رفضهم للاستعمار جعلهم يثورون مرارا على وكيل المستعمر الفرنسي مالي  ، المستعمر الذي عاد من بوابة مشروع القاعدة ومحاربته !

^ دولة أزواد ومشروع القاعدة ^ 

الطوارق في أزواد يريدون - تقرير مصيرهم - في دولة فيها للاطفال مدارس وفيها للمرضى مستشفيات ويشعرون بالامن فيها ، مشروع القاعدة لا يلبي كل هذا .. 


^مشروع فرنسا & مشروع القاعدة^

 مشروع فرنسا الاستعماري في أزواد لم ينتهي فمشروعها هو مالي ! ،التي أجبرت الطوارق وشعب أزواد على أن يكونوا فيها ظل جمهورية لم تكن يوما وطنا


مشروع القاعدة في أزواد عن تحويله إلى بؤرة لصراعها العالمي والاقليمي، وغررت بعض الطوارق - والعرقيات الاخرى -  بالمشاركة في أماراتها المنشودة 


 فمن هذه المعطيات وغيرها من مسار الأحداث التاريخي والجغرافي مايجعل كل مطلع أن يرفض مشروع القاعدة كما يرفض مشروع المستعمر فرنسا !


النقطة الوحيدة التي اشترك فيها مشروع المستعمر الفرنسي ومشروع القاعدة ، رفضهم انفصال مالي ومحافظتهم على سيادة لم تكن يوما سيادة !



^ مشروع القاعدة العواقب والمآلات ^

 شرعيا : القاعدة لم تراعي أولويات المصلحة وأوليات الشعب التي تكفلها مقاصد الشريعة فأين تطبيق الشريعة ؟ 

الشعب الأزوادي و الطوارق تحديدا وبشهادة مستعمريهم كانوا الحصن الأوحد في مجاهيل الصحراء لدين الاسلام والشريعة الاسلامية السنية الصحيحة

فلم تُفلح حركات الاستعمار ولاالتنصير في إخراجهم عن هويتهم أو التأثر بالحواضر والمدنيات من حولهم، فكيف تتدعي القاعدة برايتها فتحا لأرضهم؟


لذلك نرفض مشروع القاعدة الذي أخرجت المجتمع الطوارقي المسلم من دينه وبرأته من عقيدته واستعدت العالم أجمع عليه 

القاعدة قسمت شعب إلى مؤمنين وكافرين، وتهمة الكافرين العلمانين الطواغيت بالنسبة لهم هو كل من يرفض مشروعهم! ولو كان متعلقا بأستار الكعبة!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق