َاعلان

الأحد، 21 يوليو 2013

مسرحية انتخابات مالي


#مسرحية_انتخابات_مالي 




تبقى أقل من 7 أيام على بداية موعد #مسرحية_انتخابات_مالي التي حددتها #فرنسا وأجبرت الطغمة العسكرية والطبقة السياسية على الموعد

في تغريدات سابقة وضحنا موقفنا من #مسرحية_انتخابات_مالي وتحدثنا عن التجارب السابقة لـ #أزواد في هذه المسرحية

نسلط الضوء في هذه السلسلة حول #مسرحية_انتخابات_مالي الجارية حاليا ، ونبدأها بالتأكيد أن المسرحية ليست في صالح #أزواد 

ولا يوجد أي مرشح فيها أيضا يمكن الاعتماد عليه في الوصول لحل من أجل #أزواد ، فجميع المرشحين في #مسرحية_انتخابات_مالي 

سياسيون أو وزراء سابقون متورطون مع حكومات مالي المتعاقبة في الفساد وسبب رئيسي في تفاقم أزمة شعب #أزواد أمنيا وإنسانيا 
#مسرحية_انتخابات_مالي 
لا لغير الاستقلال - تعبيرا عن رفض عودة مالي إلي أزواد 


جميع المتابعين لـ #مسرحية_انتخابات_مالي من داخل باماكو تقريبا أجمعوا على الفائز في الانتخابات "المعهود تزويرها" مسبقا !

يجزم المتابعون لـ #مسرحية_انتخابات_مالي  على أن فوز إبراهيم كيتا رئيس حزب إيبكا المدعوم من الانقلابيين في جيش مالي و فرنسا تحصيل حاصل 


ورغم وجود منافسين آخرين في #مسرحية_انتخابات_مالي لا يقلون إجراما وفسادا من هذا المرشح إلا أن جميع المتابعين يميلون إلى هذه النتيجة 
ومؤشراتهم تتلخص فيما يلي :

1- علاقته مع الانقلابين :
_ أن كايتا هو المرشح الوحيد في #مسرحية_انتخابات_مالي الذي لم يتعرض لأي اعتداء عسكري من قبل الانقلابيين في باماكو. 
_ رفضُ كيتا المشاركة في التحالف الديمقراطي من أجل الجمهورية الذي ضد الانقلاب، واكتفى باستنكار الانقلاب. 
جرت بين حزب ابيكا الذي يترأسه والانقلابيين بقيادة ساناغو لقاءات في الوقت الذي كان معظم كبار المرشحين يستهدفون ويضربون ويتم اعتقالهم بشكل تعسفي. 

2- الصراع العرقي : 
_ كيتا ينحدر من عرق "البمبارا" الذي يُعتبر أصل مالي .
_ لكون كيتا الشخصية البمبارية الوحيدة القادرة على مواجهة المرشحين النافذين والذي يمُثل "السونغاي" سوميلا سيسي ، والآخر الذي يمثل "الفولان"  موديبو سيدبي ، فهذا جعل الجيش وكثير من الجنوبيين يفضلونه على السونغاوي والفولاتي... 

3 - النفوذ السياسي :
_ أغلب الاتحادات الإسلامية والتي تحظى بسلطة دينية معتبرة في مناطق مالي تؤيد كيتا ، وهذه الاتحادات كانت متفاهمة جدامع قائد الانقلابيين ساناغو  
_ معظم الاحزاب والاتحادات الاجتماعية المؤيدة للانقلابيين باستثناء عمر ماريكو، أعلنت تأييدها لكيتا. 
_ حاول كيتا دائما إظهار نفسه بأنه معارض بعض الشيء لنظام توماني توري المخلوع في الفترة الأخيرة رغم العمل معه في حكومات سابقة ،  ويتولى سماسرة الاعلام إظهاره بهذا الدور نيابة عنه...
_ رغم عمله في حكومات سابقة ، ورغم ما نعرفه عن تقربه بأموال ضخمة للتقرب من العسكريين ، إلا أنه في الأوساط السياسية لم يتهم بالفساد المالي والسياسي على غرار منافسيه النفاذين سيسي وموديبو سيدبي... 


4- المستوى الدولي
_ فرنسا ترى من كيتا أنه شخصية كاريزمية قوية تضمن به تحقيق نوع من الاستقرار .. لضمان تهدئة الشارع الجنوبي .. أكثر من منافسه سيسي المنحدر من الشمال . 
_ حزب أبيكا الذي يتزعمه كيتا ذو توجه اشتراكي ، وعضو في التحالف الدولي للأحزاب الاشتراكية برعاية حزب هولاند الحاكم.
_ الاعلام الفرنسي يركز علي كيتا جيدا ويقوم بالدعاية  والترويج المركز له ، لإقناع الرأي العالمي والأقليمي به .
 _ كيتا ورغم الأزمة المتفاقمة إلا أنه باعتباره مرشح قام بزيارة لمدينة كيدال بإشراف ومتابعة فرنسية...
_ كيتا يحظى أيضا بنفوذ ودعم اقليمي من قبل النيجر والسينغال. 

5- أزمة أزواد
كيتا فضل عدم التعليق عن دور فرنسا في مالي و أزواد نهائيا، ورفض حزبه أيضا التعليق على أحداث كيدال الأولى والثانية... 


فنجد في الأخير أن كل هذه الحظوظ لا توجد لدى أي مرشح آخر في #مسرحية_انتخابات_مالي

ويمكن الاستناج الفصل الأخير من هذه المسرحية بأن كيتا وسميلا سيسي سيكونان المتنافسان في الدور الثاني منها ، وفي هذه الفترة تحدث انشقاقات داخل ما يسمى التحالف الديمقراطي من أجل الجمهورية 
وبسببه يفوز إبراهيم كيتا بفارق أصوات ضئيل.

 متابعات مهمة : 
- لا تحظى مسرحية انتخابات مالي بأي اهتمام متزايد داخل مالي ، في حين يحاول سماسرة مالي الترويج لهذه الانتخابات على حساب معاناة شعب أزواد 

- شهدت الأسابيع الماضية انسحاب أحد السياسيين والذي اعتبر ممثلا عن مالي في مفاوضاتها مع الحركات الأزوادية من أجل اتفاق لعقد الانتخابات في أزواد، والحجة التي قدمت عدم  كفاءة الوضع القائم لتنفيذ انتخابات نزيهة .

- عقد سماسرة مالي اجتماعات مطولة قدمت فيها الرشاوى ومبالغ نقدية للمغتربين الأزواديين خصوصا في السعودية تحت إشراف سفارة مالي ورجال مخابرات مالي داخلها .

- رغم الجهود الدولية والمبالغ المالية الكبيرة التي ضخّت من أجل هذه المسرحية إلا أنه حتى اللحظة لم تصدر لجان الانتخابات آلاف البطاقات التي من المفترض أن تكون سُلّمت إلى "المسموح لهم بالمشاركة" سواء من أزواد أو مالي ، وفُسرت هذه الخطوة بأنه تعطيل متعمد من اللجنة لعدم رغبة مالي في تنفيذ مسرحية الانتخابات في موعدها المحدد ، وأيضا فسرت بأنها فرصة لتزوير أصوات المنتخبين كما هو معتاد في الانتخابات السابقة التي أقيمت في الحقب الماضية.


رؤية : 
محمد الأمين 
أحمد أغ هانتا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق